تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
فمن ذا الذي يرضى امامة مثلهم * على نفسه أم من امام خلا العصر ومن كان لم يعرف امام زمانه * ففي حقه بالنص قد ثبت الكفر وهل ترك الرحمن هذا الورى سدى * بلا حاكم عدل به يجبر الكسر أيخلق للحيوان في كل فرقة * رئيس مطاع دافع مانع بر فللنحل يعسوب وللنمل قائد * وفي حمر الوحش الرئيس له ذكر وفي بدن الانسان قلب مدبر * جوارحه والناس أمرهم هدر أيو كلهم وهو الحكيم لما اشتهوا * وعادتهم ظلم وطبعهم الغدر ولو أن مخلوقا يخلف ضيعة * إلى قيم قالوا أخو سفه غمر فان قلت إن اللّه ناظم أمرهم * جميعا فما فيهم إلى قيم فقر فذاك الذي ما قاله قط عاقل * ويقضي بأن لا ترسل الرسل والنذر وأن لا يكون الامر بالعرف واجبا * ولا النهى عن نكر ولا الوعظ والزجر ولكنه أجرى الأمور جميعها * بأسبابها ما في مشيئته قهر ولو لاه ما تمت من اللّه حجة * على خلقه كلا ولا انقطع العذر فهذا صريح العقل والنقل منكم * ومنا بأن لم يخل من حجة عصر غدت كلها من هاشم أو قريشها * وما هي غير اثنين بعدهما عشر وليس بهذا العد والوصف غير من * نقول فلله المحامد والشكر
( نبذة من فضائل مولانا أمير المؤمنين عليه السلام )
فأولهم صنو النبي وصهره * فهل مثله صنو وهل مثله صهر كهارون من موسى غدا من محمد * وما منهما الا وشد به الازر أخوه الصفي المجتبى وابن عمه * وناصره الكرار ان أعوز الكر وأول من صلى وصام ملبيا * لدعوته والناس عمهم الكفر وتحت الكسا ثانيه واحد خمسة * هم خير من غذاه في مهده الدر