تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وما شرف السرداب الا لأنه * بدار تناهى عندها العز والفخر تشرف مغناها بسكنى ثلاثة * من الال يستسقى بذكرهم القطر وقد أذن الباري تعالى برفعها * وذكر اسمه فيها فطاب لها الذكر وقد كان في السرداب أعظم آية * من الحجة المهدي حاربها الفكر أرادوا به سوءا فخيب سعيهم * وعاقبة البغي الندامة والثبر رأوا دونهم بحرا من الماء مغرقا * لمن خاضه منهم وكانوا ولا بحر وقد جاء للمهدي فيه زيارة * عن السادة الأطهار يعطى بها الاجر وكم عبد الرحمن آل محمد * به ولهم من خوفه أوجه صفر ففي شرف السرداب هذا الذي اتى * وفي نسبة السرداب هذا هو السر وما غاب في السرداب قط وانما * توارى عن الابصار إذ ناله الضر ولا اتخذ السرداب برجا ومن يكن * لنا ناسبا هذا فقولته هذر بلى أمست الدنيا به مستنيرة * ومنه على أقطارها يعبق النشر فكان كمثل الشمس بالسحب حجبت * ومن نفعها لم يحرم البحر والبر وان زهر السرداب بالبدر برهة * ففي البيت من أم القرى يطلع البدر يبايع ما بين المقام وركنه * ويعنو له بالطاعة العبد والحر فيا للاعاجيب التي من عجيبها * مقالة اخوان لنا لهم قدر لنا نسبوا شيئا ولسنا نقوله * وعابوا بما لم يجر منا له ذكر بأن غاب في السرداب صاحب عصرنا * وأمسى مقيما فيه ما بقي الدهر ويخرج منه حين بأذن ربه * بذلك لا يعروه خوف ولا ذعر أبينوا لنا من قال منا بهذه * وهل ضم هذا القول من كتبنا سفر والا فأنتم ظالمون لنا بما * سبتم وان تأبوا فموعدنا الحشر