تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
لا يبالي مما أصابه ، رواه الطبراني . وعن عائشة قالت : دخل علي رسول اللّه « ص » وأنا أبكي فقال : ما يبكيك ؟ قلت : يا رسول اللّه ذكرت الدجال فبكيت . فقال رسول اللّه : ان يخرج وأنا فيكم كفيتموه ، وان يخرج بعدي فان ربكم عز وجل ليس بأعور ، انه يخرج من يهودية أصبهان حتى يأتي المدينة فينزل باجنبتها ولها يومئذ سبعة أبواب على كل نقب منها ملكان ، فيخرج اليه شرار أهلها حتى يأتي الشام مدينة فلسطين بباب اللد . قال أبو داود مرة : حتى يأتي باب فلسطين فينزل عيسى بن مريم فيقتله ، ويمكث عيسى عليه السلام في الأرض أربعين سنة اماما عدلا وحكما مقسطا . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الخضرمي بن لاحق وهو ثقة . وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت : كان رسول اللّه « ص » في بيتي فذكر الدجال - إلى أن قالت : ثم خرج رسول اللّه « ص » لحاجة له ثم رجع . قالت والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم . قالت : فأخذ بحلقتي الباب وقال : مهيم أسماء . قالت : قلت يا رسول اللّه لقد خلعت أفئدتنا بذكر الدجال . قال : ان يخرج وانا حي فأنا حجيجه والا فان ربي عز وجل خليفتي على كل مؤمن . الخبر . قال : وفي رواية ان رسول اللّه « ص » جلس مجلسا مرة فحدثهم عن أعور الدجال ، وزاد فيه وقال : مهيم وكانت كلمة من رسول اللّه إذا سأل عن شيء قال مهيم . وزاد فيه : فمن حضر مجلسي وسمع كلامي منكم فليبلغ الشاهد الغائب . وعنها أنه « ص » ذكر الدجال إلى أن قالت : ثم قام رسول اللّه يتوضأ فسمع بكاء الناس وشهيقهم ، فرجع فقام بين أظهرهم فقال : أبشروا فان يخرج فأنا فيكم فاللّه كافيكم ورسوله وان يخرج بعدي فاللّه خليفتي على كل مسلم . وعن جبير بن نقير عن أبيه ان رسول اللّه « ص » ذكر الدجال فقال : ان يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجكم ، وان يخرج ولست فيكم فكل امرء حجيج لنفسه ،