الغدير في الكتاب العزيز :
1 - آية التبليغ :
أخرج الطبري بإسناده عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا نزل النبيّ بغدير خم في رجوعه من حجّة الوداع فخطب بالغة ثمّ قال :
1 - عليّ بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي والإمام بعدي 68
2 - إنّ اللّه قد نصبه لكم وليّا واماما وفرض طاعته على كلّ أحد 68
3 - إنّ اللّه مولاكم وعليّ إمامكم ثمّ الإمامة في ولدي من صلبه إلى القيامة 68
4 - ما من علم إلّا وقد أحصاه اللّه فيّ ونقلته إليه ، فلا تضلّوا عنه ، ولا تستنكفوا منه 68
5 - عليّ هو الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به ، لن يتوب اللّه على أحد أنكره ، ولن يغفر له ، حتما على اللّه أن يفعل ذلك أن يعذّبه عذابا نكرا أبد الآبدين 68 - 69
6 - عليّ أفضل الناس بعدي 69
7 - لا تحلّ إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره 69
8 - أللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه والعن من أنكره واغضب على من جحد حقّه 69
9 - من لم يأتمّ بعليّ وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة ، فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون 69
10 - إنّ إبليس أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة مع كونه صفوة اللّه ، بالحسد ؛ فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلّ أقدامكم 69
11 - في عليّ نزلت سورة
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
69
12 - معاشر الناس ! آمنوا باللّه ورسوله والنور الّذي أنزل معه . النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ عليه السّلام 69 - 70
القول الفصل :
1 - ذكر المتوسّعون في النقل وجوها اخر لنزول آية التبليغ 70
2 - هذه الوجوه غير ناهضة لمجابهة الأحاديث المعتبرة 71