مفاد حديث الغدير :
لفظة « المولى » في المقام لا تدلّ إلّا على إمامة مولانا أمير المؤمنين ؛ لفهم من وعاه من الحضور في ذلك المحتشد العظيم ، ومن بلغه النبأ بعد حين ، وتتابع هذا الفهم فيمن بعدهم من الشعراء ورجالات الأدب 98 - 99
في طليعة هؤلاء مولانا أمير المؤمنين في كتابه إلى معاوية 99
ثمّ حسّان بن ثابت ، وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، ومحمّد بن عبد اللّه الحميري ، وعمرو ابن العاص ، و 99
وهناك زرافات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن لم يعربوا عنه بقريض ؛ ومن أولئك الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين مهنّئين ومبايعين 100
المولويّة المستعظمة عند العرب ليست هي المحبّة والنصرة ولا شيئا من معاني الكلمة ، وإنّما هي الرئاسة الكبرى 101
هذا المعنى غير خاف حتّى على المخدّرات في الحجال 101
نظرة في معاني المولى :
وأمّا المنعم : فلا ملازمة في أن يكون كلّ من أنعم عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يكون أمير المؤمنين عليه السّلام منعما عليه أيضا بل من الضروريّ خلافه 103
المحبّ والناصر :
فهذان الاحتمالان خارجان عن مفاد اللفظ . ولعلّ سبط بن الجوزي نظر إلى هذا المعنى ، وقال في تذكرته : « لم يجز حمل لفظ المولى في هذا الحديث على الناصر » 104
المعاني الّتي يمكن إرادتها من الحديث :
الحقيقة من معاني المولى ليس إلّا الأولى بالشيء ، وهو المأخوذ في كلّ من المعاني الأخرى بنوع من العناية 109
معنى « الاشتراك المعنوي » و « الاشتراك اللفظي » 109
القرائن المعيّنة لمعنى الحديث [ الأولى بالشيء ] متّصلة ومنفصلة :
القرينة الأولى : مقدّمة الحديث المتّفق عليها 110
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام في السنة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 306
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٣٠٦