تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الحق ( الأربعون ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر ، فدعا النّاس إلى نفسه ، وناشدهم باللّه ، ودعاهم إلى حقّه ، وأن يسير فيهم بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ويعمل فيهم بعمله ، فبعث « 1 » اللّه عز وجلّ صلوات اللّه عليه حتّى يأتيه ، فنزل الحطيم ، فيقول له : أيّ شيء تدعو ؟ فيخبره القائم عليه السّلام . فيقول جبرئيل عليه السّلام : أنا أوّل من يبايعك ، أبسط يدك . فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، فيبايعونه ، ويقيم بمكّة حتّى يتمّ أصحابه عشرة آلاف نفس ، ثمّ يسير بها المدينة .

الحديث الثامن والثلاثون : [ إذا ظهر المهدي عليه السّلام يحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السّلام ] :

قال أيضا : « 2 » حدّثنا صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا خرج القائم عليه السّلام من مكّة ، ينادي : ألا لا يحملنّ طعاما ، ولا شرابا ؛ وحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السّلام ، وهو وقر بعير ، لا ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظامئا روى ، ورويت دوابّهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة . « 3 » وقال عليه السّلام في حديث آخر : فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف ، وإن آمنت بمن تقدّمه من آبائه عليهم السّلام . « 4 »
هامش
( 1 ) الظاهر في العبارة تصحيف ، أصله : يبعث ؛ كما يناسب السياق ، ومع ذلك فقد أثبتنا ما وجدناه في نسخة المتن رعاية لأمانة النقل . ( 2 ) في المتن المطبوع زيادة : ( في الكافي ) ، أو لعل في العبارة سقط مثل حرف ( و ) العطف . ( 3 ) ومثله مع بعض الزيادات رواه الكليني في الكافي الشريف : ج 1 / ص 231 . ( 4 ) كمال الدين / الصدوق : ص 18 / مقدمة المؤلف .