تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الحق ( الأربعون ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ثمّ يسير إلى الكوفة ، فينزل على نجفها ، ثمّ يفرق الجنود منها إلى الأمصار لدفع عمال الدجال ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه ! فداك أبي ، وأمّي ، أيعلم أحد من أهل مكة من أن يجيء قائمكم إليها ؟ قال : لا . ثمّ قال : لا يظهر إلّا بغتة بين الركن والمقام . وأيضا قال ابن شاذان : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن أبي الحسن عليّ بن موسى عليهما السّلام قال : إنّ القائم ينادى باسمه ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم يوم عاشوراء ، فلا يبقى راقد إلّا قام ، ولا قائم إلّا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه ( من رجليه ) « 1 » من ذلك الصّوت ، هو صوت جبرئيل عليه السّلام ، ويقال للمؤمن في قبره : يا هذا قد ظهر صاحبك ، فإن تشاء أن تلحق به ، وإن تشاء أن تقم فأقم .

الحديث الرابع والثلاثون : [ علامات الظهور في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ] :

الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الحسين بن معاذ ، عن قيس بن حفص ، عن يونس بن أرقم ، عن أبي سيار الشيباني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : فحمد اللّه عز وجلّ ، وأثنى عليه ، وصلى على محمّد وآله ؛ ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له عليّ عليه السّلام : اقعد فقد سمع اللّه كلامك ، وعلم ما أردت ، واللّه ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النّعل بالنّعل ، وإن شئت أنبأتك بها ؟
هامش
( 1 ) هكذا في المتن .