وملك لا ينفد ، وحكم لا ينقطع ، وأمر لا يبطل إلا باختيار اللّه ومشيته ، التي لا يعلمها إلّا هو ، ثمّ القيامة وما وصفه اللّه عز وجلّ في كتابه .
الحديث العشرون : [ ثواب من أقرّ بإمامة الأئمّة عليهم السّلام ] :
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة :
حدثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حدثني جبرئيل عن ربّ العزّة جلّ جلاله أنه قال : من علم أن لا إله إلا أنا وحدي ، وأنّ محمدا عبدي ورسولي ، وأنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، وأن الأئمة من ولده حججي أدخله الجنة برحمتي ، ونجيته من النار بعفوي ، وأبحت له جواري ، وأوجبت له كرامتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته من خاصّتي وخالصتي ، إن ناداني لبيته ، وإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرّ منّي دعوته ، وإن رجع إليّ قبلته ، وإن قرع بابي فتحته .
ومن لم يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ عليّ بن أبي طالب خليفتي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أنّ الأئمّة من ولده حججي ؛ فقد جحد نعمتي ، وصغّر عظمتي ، وكفر بآياتي وكتبي ؛ إن قصدني حجبته ، وإن سألني حرمته ، وإن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيّبته ، وذلك جزاؤه منّي وما أنا بظلام للعبيد .
فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه ومن الأئمّة من ولد عليّ بن أبي طالب ؟