وذكر نحو هذا الإمام أبو جعفر الطّبري « 1 » في تفسيره عن حذيفة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
وذكر الإمام أبو بكر محمّد بن الحسين النّقاش المقري « 2 » في تفسيره قال : نزلت يعني هذه الآية ، وهي قوله تعالى :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ . . .
في السّفياني وذكر أنّه يخرج من الوادي اليابس في أخواله بني كلب ،
هامش
- وذكر أنّه لحمار يهودي يدعى غصين بن حي كما جاء في الفخر : 126 .
وقيل صدر البيت عند أبي عبيد البكري :أسائل كلّ ركب عن حصينراجع فصل المقال : 295 .
وصدر البيت عند الميداني :تسائل عن حصين كلّ راكبونسبه للأخنس بن كعب الجهني ، وحصين هو ابن عمرو بن معاوية الكلابي ، أو ابن سبيع . راجع مجمع الأمثال : 1 / 304 .
وصدر البيت عند الزّمخشري :أسائل عن حضين كلّ ركبونسبه أيضا للأخنس الجهني . راجع المثل والقصة والشّعر في المستقصى : 2 / 169 ، تفسير الطّبري : 22 / 72 ، تفسير القرطبي : 14 / 315 ، سنن الدّاني : 104 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 82 .
( 1 ) تفسير الطّبري : 22 / 107 طبع الحلبي .
( 2 ) أبو بكر محمّد بن الحسن بن محمّد النّقاش الموصلي ، ثمّ البغدادي ، الشّافعي ، الإمام في القراءات ، والتّفسير ، وكثير من العلوم توفّي سنة إحدى وخمسين وثلاثمئة . ترجمته في الفهرست : 50 ، تأريخ بغداد : 2 / 201 ، المنتظم : 7 / 14 ، معجم الأدباء : 18 / 146 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 908 ، طبقات الشّافعية الكبرى : 3 / 145 .