تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وعن علقمة قال : قال ابن مسعود : قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أحذركم سبع فتن تكون بعدي : فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكّة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشّام ، وفتنة من المشرق ، وفتنة تقبل من المغرب ، وفتنة من بطن الشّام وهي فتنة السّفياني » « 1 » . قال : فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أوّلها « 2 » ، ومن هذه الأمّة من يدرك آخرها . قال الوليد بن عباش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة ، والزّبير « 3 » ، وفتنة
هامش
( 1 ) انظر ، الفتن لنعيم لابن حمّاد : 8 و 9 و : 1 / 55 ح 87 و 764 ، مستدرك الحاكم : 4 / 468 ح 8447 ، عقد الدّرر : 71 ، الدّر المنثور : 5 / 241 ، سبل الهدى والرّشاد : 10 / 151 ، جمع الجوامع : 1 / 24 ، كنز العمال : 11 / 116 ح 30840 ، زيادة الجامع الصّغير ( حرف الهمزة ) تحت الرّقم « 129 » . ( 2 ) في « ت » ومن هذه الأمّة من يدرك أوّلها . ( 3 ) كانت فتنة الجمل الأصغر في البصرة لخمس بقين من ربيع الثّاني سنة ( 36 ه ) قبل وصول الإمام عليّ عليه السّلام إليها وكان عاملها عثمان بن حنيف الأنصاري الّذي أسّره جيش أمّ المؤمنين ، وطلحة ، والزّبير والّذي قتل من في المسجد ( 40 ) رجلا من شيعة الإمام عليّ عليه السّلام وقتل أيضا ( 70 ) آخرين في مكان آخر . وكان عثمان من الصّحابة الأجلاء ، وأرادوا قتله لكنهم خافوا من أن يثأر له أخوه سهل والأنصار جميعا فعمدوا على نتف لحيته ، وشاربيه ، وحاجبيه ، وشعر رأسه ، وضربوه ضربا مبرحا ، وطردوه من البصرة . وقابلهم بعد ذلك حكيم بن جبلة مع جماعة من بني عبد القيس ، ومن ربيعة فاقتتلوا معهم حتّى استشهد منهم جماعة ، ومنهم الأشرف بن حكيم وأخوه الرّعل ، وفتحت البصرة كما ذكر صاحب أسد الغابة : 2 / 38 ، وشرح نهج البلاغة : 2 / 481 ط بيروت افست ، وأنساب الأشراف للبلاذري : 2 / 228 ، ومروج الذّهب للمسعودي : 2 / 358 ، كتاب الجمل للشيخ المفيد ط الحيدرية ، كتاب أحاديث عائشة أمّ المؤمنين للعلّامة العسكري : 1 / 121 - 200 ط الحيدرية في طهران و 172 - 270 ط -
فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 301 | سامي الغريري الغراوي / الشيخ مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي