المهديّ » « 1 » .
وعن حذيفة رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : « ويحّ هذه الأمّة ! من ملوك جبابرة ، كيف يقتلون ، ويخيفون « 2 » المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن من اتّقى فصانعهم « 3 » بلسانه ، وفرّ منهم « 4 » بقلبه ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ أن يعيد الإسلام عزيزا ، قصم كلّ جبار عنيد « 5 » ، وهو القادر على ما يشاء ، أن يصلح أمّة بعد فسادها ، يا حذيفة ! لو لم يبق من الدّنيا إلا يوم واحد ، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي ، تجري الملاحم على يديه ، ويظهر الإسلام ، و « 6 » لا يخلف اللّه وعده ، وهو سريع الحساب » « 7 » .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني .
هامش
( 1 ) انظر ، الفتن لنعيم بن حمّاد : 1 / 280 ح 813 ، عقد الدّرر : 53 و 54 ، العدد القوية : 76 ح 127 ، منتخب الأنوار المضيئة : 29 ، بشارة الإسلام : 53 ، تفسير الطّبري : 22 / 107 ، تفسير القرطبي : 14 / 315 ، إثبات الهداة : 3 / 730 ، الخرائج والجرائح : 3 / 1151 ، البدء والتّأريخ : 2 / 177 ، كتاب الغيبة للنّعماني : 305 ، كتاب الغيبة للطّوسي : 277 .
( 2 ) لا توجد في « س » .
( 3 ) في « ت » التّقي يصانعهم .
( 4 ) في « ت » يفر منهم .
( 5 ) لا توجد في « س » .
( 6 ) الواو زائدة .
( 7 ) انظر ، أبو نعيم في صفة المهديّ : على ما في عقد الدّرر : 62 ، أربعون أبي نعيم على ما في كشف الغمّة : 3 / 272 ح 28 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 2 ، حلية الأبرار : 2 / 704 ح 63 ، لوائح السّفاريني : 2 / 14 ، ينابيع المودة : 448 و 490 و : 3 / 298 ح 10 و 30 ، إثبات الهداة : 3 / 595 ، برهان المتقي : 92 ح 12 ، غاية المرام : 700 ح 99 ، البحار : 51 / 83 ح 28 ، منتخب الأثر : 149 ح 23 .