تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أخرجه أبو عمرو المقري في سننه . وعن محمّد بن الحنفية قال : « يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق ، فبينما هم كذلك ينظرون في أعاجيبه ، إذ رجفت الأرض ، فانقعر غربي مسجدها ، ويخسف بقرية يقال لها حرستا « 1 » ، ثمّ يخرج عند ذلك السّفياني ، فيقتلهم حتّى يرحلهم ، ثمّ يرجع فيقاتل أهل المشرق حتّى يردهم إلى العراق » « 2 » . أخرجه نعيم بن حماد . وعن عليّ رضي اللّه عنه قال : « رجفة تكون بالشّام ، يهلك فيها أكثر من مئة ألف ، يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ك « 3 » ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشّهب المخذوفة « 4 » ، والرّايات الصّفر تقبل من المغرب ، حتّى تحل بالشّام ، وذلك عند الجوع الأكبر ، والموت الأحمر ، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، حتّى يستوي على منبر دمشق ، فإذا كان ذلك فانظروا خروج
هامش
- ابن حمّاد : 2 / 711 ح 1995 . ( 1 ) حرستا : قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق ، على طريق حمص ، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ . معجم البلدان : 2 / 241 . ( 2 ) انظر ، الفتن لابن حمّاد لوحة : 71 ، 1 / 216 ح 595 و 603 و 639 و 770 و 781 ، كنز العمال : 11 / 283 ح 31531 ، عقد الدّرر : 53 ، العطر الوردي : 61 وفيه : « لا يخرج المهديّ حتّى يخسف بقرية بالغوطة تسمى حرستا » ، القول المختصر : على ما في العطر الوردي ، الهدية النّدية : على ما في العطر الوردي . ( 3 ) ك زائدة . ( 4 ) المخذوفة في « ت » فقط .