تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
الحديث : قلت : « فتح بيت المقدس بعد موته في خلافة عمر ، ثمّ بعد ذلك وقع الطّاعون العظيم بالشّام في خلافة عمر ، مات فيه معاذ بن جبل ، وأبو عبيدة ، وخلق كثير بحيث أخذهم كقعاص « 1 » الغنم ، ثمّ استفاض المال في خلافة عثمان ، حتّى كان أحدهم يعطى مئة دينار فيسخطها ، وكثر المال حتّى كانت الفرس تشترى بوزنها ، ثمّ وقعت الفتنة العامة الّتي لم يبق بيت من العرب إلا دخلته لمّا قتل عثمان » « 2 » . انتهى . قلت : والهدنة قد وقعت بين بني عثمان ، وبين الأصفر « 3 » من أوّل تولية السّلطان أحمد ، في حدود اثني عشر وألفا ، وهي مستمرة إلى عامنا هذا - عام ثمان وعشرين وألف - فنعوذ باللّه من غائلتهم . وعن محمّد بن الصّامت قال : قلت للحسين بن عليّ : أما من علامة بين يدي هذا الأمر ؟ يعني ظهور المهديّ عليه السّلام . قال : بلى .
هامش
( 1 ) في الأصل كقصاص . ( 2 ) انظر ، الرّد على الطّوائف الملحدة : ابن تيمية - الفتاوى الكبرى : 6 / 154 ، كتاب الظّنون بأخبار الطّاعون للمصنّف مرعيّ بن يوسف الحنبليّ « مخطوط » ، وقريب منه في مجمع الزّوائد : 7 / 321 و 322 ، سنن البيهقي الكبرى : 9 / 223 ، مسند بن أبي شيبة : 7 / 480 ح 37383 ، مسند البزار : 7 / 176 ح 2742 ، مسند أحمد : 2 / 174 ح 6623 و : 5 / 228 ح 22045 و : 6 / 27 ح 24042 ، مسند الشّاميين : 1 / 133 ح 212 و : 18 / 456 ح 807 ، المعجم الكبير : 18 . / 54 ح 98 و 119 و 122 و 150 و : 20 / 122 ح 244 ، الإيمان لابن منده : 2 / 914 ح 998 و 999 . ( 3 ) انظر ، المصادر السّابقة ، الفتن لابن حمّاد : 7 و 117 ، غريب الحديث : 1 / 254 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 15 / 104 .