تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد فوائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ( ع ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ومن أسمائه أيضا أحمد بن عبد اللّه « 1 » ، كما جاء في بعض الرّوايات .

وأمّا صفته :

ففي رواية صالح عن ابن عباس : « المهديّ اسمه محمّد بن عبد اللّه « 2 » ، وهو رجل ربعة مشرب بحمرة « 3 » ، يفرج اللّه به عن هذه الأمّة كلّ كرب ،
هامش
- الطّالب : 478 و 479 . وانظر ينابيع المودّة : 3 / 171 و 172 ، أربعين البهائي : 220 ، مشكاة المصابيح : 3 / 4199 ح 5441 ، صحيح مسلم : 2 / 672 ، جواهر العقدين : 2 / 225 ، سنن ابن ماجة : 1368 باب 34 ح 4086 ، سنن أبي داود : 3 / 310 ، كنوز الحقائق : 164 ، الفردوس بمأثور الخطاب لشيرويه الدّيلمي : 4 / 497 ح 6941 ، المناقب لابن المغازلي : 101 ح 144 ، فرائد السّمطين للجويني : 1 / 92 ح 61 ، نهج البلاغة : 208 خطبة 150 . كلّ هذه المصادر تذكر ألقابه المتعدّدة فلاحظ . ( 1 ) انظر ، المصادر السّابقة . وهذا شأن الأئمّة عليهم السّلام أسوة بجدّهم صلّى اللّه عليه واله فقد تعددت الأسماء له صلّى اللّه عليه واله في القرآن والإنجيل « محمّد ، طه ، يس ، البشير ، النّذير » وفي الإنجيل « فارقليطا - باللغة السّريانية - وبركلوطوس ، باللغة اليونانية » . ( 2 ) سبق وإن تمّ التّعليق على اسم أبيه ، فلاحظ التّعليق والمصادر السّابقة . ( 3 ) انظر ، البرهان للمتقي الهندي : 99 ، البيان للحافظ الكنجي الشّافعي : 117 و 137 و 513 مع كفاية الطّالب ، فرائد السّمطين : 2 / 314 ، عقد الدّرر : 34 و 101 ، إكمال الدّين : 648 ح 3 بلفظ « اللّون ، مشرب بالحمرة ، مندح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين . . . » ، ينابيع المودة : 3 / 263 ط أسوة بلفظ « إنّه أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن ، أذيل الفخذين ، أبلج الثّنايا » الإرشاد : 2 / 382 بلفظ « . . . هو شاب مربوع ، حسن الوجه ، حسن الشّعر . . . » ، الغيبة للشيخ الطّوسي ص : 487 ح 470 ، سنن أبي داود : 2 / 208 ، و : 4 / 107 ، المستدرك : 4 / 447 بلفظ « أشم الأنف ، أقنى أجلى » ، مجمع الزّوائد : 7 / 314 ، مسند أحمد : 3 / 17 بلفظ « أجلى الجبهة . . . » . أمّا ما ورد في بعض الرّوايات في كفاية الطّالب : 501 ، بأنّ جسمه جسم إسرائيلي ، وكذلك في الصّواعق المحرقة : 98 ، وينابيع المودّة : 520 ، 3 / 263 ط أسوة ، وكنوز الحقائق : 152 ، وجواهر العقدين : 2 / 227 ، فهذه من دسائس الحاقدين ، والنّاقمين لأنّه عليه السّلام جزء من جسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومن جسم عليّ عليه السّلام فكيف يكون جسمه يشبه أخبث جسوم البشر بما تحمله من أفكار خبيثة وقذرة معادية للإنسانية .