هامش
- 13 / 10 ، و : 51 / 30 ، لقّب بذلك لأنّه حجّة اللّه تعالى على خلقه ، وعباده .
والمهديّ أيضا وردت في البحار : 13 / 10 ، وهو من أكثر ألقابه شيوعا ، وانظر تاج العروس :
1 / 409 ، لسان العرب : 3 / 787 . فقد ورد ذلك على لسان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كما ورد عن أبي سعيد الخدري قال : قال صلّى اللّه عليه واله : اسم المهديّ اسمّي . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام « اسم المهديّ : محمّد » كما جاء في كتاب البرهان في علامات مهدى آخر الزّمان للمتقي الهندي : ب 3 ح 8 و 9 ، وعقد الدّرر في أخبار المنتظر : ب 3 ص 40 .
وانظر حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني : 3 / 177 و 184 تحت عنوان نعت المهديّ أو مناقب المهديّ وقد جمع فيه أربعين حديثا ، مجمع الزّوائد : 9 / 166 و 316 ، ذخائر العقبى : 44 بلفظ « المهديّ عن عترتي من ولد فاطمة » وسنن ابن ماجة : 2 / 269 ، مسند أحمد : 1 / 84 ، مستدرك الصّحيحين للحاكم النّيسابوري : 4 / 557 ، 3 / 211 ، الإصابة في تمييز الصّحابة لابن حجر العسقلاني : 7 / 30 ، كنز العمّال : 7 / 186 و 263 بلفظ « المهديّ منّا أهل البيت » ، الصّواعق المحرقة : 96 و 140 ، الرّياض النّضرة : 2 / 209 ، تاريخ بغداد : 9 / 434 بلفظ « نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنّة أنا ، وحمزة ، وعليّ ، وجعفر ، والحسن ، والحسين ، والمهديّ » ومسند أحمد : 5 / 277 بلفظ « . . . فإنّه خليفة اللّه المهديّ » .
أمّا الخلف الصّالح فقد لقّب به ؛ لأنّه أعظم خلف لأسمى أسرة في الدّنيا . وسبق وأن تقدّمت إستخراجاته .
أمّا القائم فقد سمّي بذلك ؛ لأنّه يقوم بالحقّ ، وأضيف إليه « قائم آل محمّد عليه السّلام » كما جاء في البحار :
13 / 10 ، و : 51 / 28 - 30 ، أو لأنّه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته كما ورد عن الإمام محمّد الجواد عليه السّلام عندما سئل ولم سمّي بالقائم ؟ كما جاء في البحار أيضا ، وعلل الشّرايع ، وكمال الدّين للشيخ الصّدوق : 2 / 424 ، وتأريخ أهل البيت عليهم السّلام : 133 ، ينابيع المودّة : 3 / 171 ، غاية المرام :
726 ح 3 و 5 و 6 و 10 و 11 و 12 ، الإرشاد : 2 / 382 .
وأمّا المنتظر فقد سمّي بذلك ؛ لأنّ المؤمنين ينتظرونه بفارغ الصّبر كما جاء في البحار أيضا ، وينابيع المودّة : 3 / 171 .
أمّا صاحب الزّمان ، أو الأمر فلأنّه الإمام الحقّ الّذي فرض اللّه طاعته على العباد . انظر كفاية -