رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « من كذّب بالدّجّال فقد كفر ، ومن كذّب بالمهديّ فقد كفر » « 1 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الإمام أبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار ، ولعل المقصود به أبي بكر محمّد بن أحمد الإسكاف ، كان ثقة ، ببغداد ، وتوفّى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمئة .
انظر ، الأنساب : 1 / 234 ، كذا رواه أبو القاسم السّهيلي في شرح السّيرة له .
وراجع الرّوض الانف : 2 / 431 على ما في هامش عقد الدّرر ، وفيه : أنّ أبا بكر الإسكاف رواه مسندا إلى مالك بن أنس عن محمّد بن المنكدر عن جابر ، والّذي يروي عن أنس بن مالك هو أبو خالد مطر بن ميمون الإسكاف .
انظر ، الأنساب : 1 / 233 ، وراجع لسان الميزان : 5 / 130 ح 437 ، فرائد السّمطين : 2 / 334 ح 585 ولكن بلفظ : « من أنكر خروج المهديّ فقد كفر بما أنزل على محمّد ، ومن أنكر نزول عيسى فقد كفر ، ومن أنكر خروج الدّجّال فقد كفر » .
ولعل المراد بالكفر هنا غير المعنى الفقهي ، وراجع العطر الوردي : 44 ، منتخب الأثر : 149 ، مقدمة ابن خلدون : 347 فصل 53 ، كما في عقد الدّرر ، الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي السّاعة للسيّد محمّد صديق حسن القنوجي البخاري ، دار الكتب العلمية بيروت : 137 ، ينابيع المودة : 447 باب 78 الفتاوى الحديثية : 27 ، عرف السّيوطي الحاوي : 2 / 83 ، برهان المتقي : 170 فصل 12 ح 2 ، لوائح الأنوار الإلهية : 2 / 14 ، القول المختصر : 2 ، عقد الدّرر في أخبار المنتظر : 157 .
والدّجّال : اسم مشتق من الدّجل بفتح الدّال والجيم - معناه الّتمويه ، والتّغطية ، والخداع ، والكذب .
والدّجّال : صفة لرجل يخرج قبل ظهور الإمام المهديّ ، ويخرج في زمن قحط ، وجدب ، وصفته أعور ، ويعرف شيئا من الشّعوذة ، والسّحر ، ويقوم بأعمال سحرية يخيل للنّاس أنّها حقائق .
والأحاديث الواردة بحقه مشوشة لا تطمئن النّفوس إليها ؛ ولعلها رموز ، وإشارات ، لا نعرف معناها ، ولكن خروجه من الأمور الحتمية ، والقطعية الّتي صرحت الرّوايات به كما جاء في عقد الدّرر : 324 - 334 ، وشرح صحيح مسلم : 4 / 2250 و : 8 / 195 و : 18 / 40 ، علامات يوم القيامة للقرطبي : 60 ، وصحيح البخاري : 4 / 537 و : 9 / 75 ، والفتاوى الكبرى لابن تيمية : 20 / 456 ، والفتن لأبي نعيم : 2 / 520 ح 1460 ، وسنن أبي داود : 4 / 116 ح 4320 ، ومجمع الزّوائد : 7 / 652 ، وتفسير -