ألا ترى أنّ الشّارع أخبر به ، وبشر كما ثبت ذلك بالرّوايات .
ففي حديث حذيفة رضي اللّه عنه ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا حذيفة ! لو لم يبق من الدّنيا إلا يوم واحد ، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي ، تجري الملاحم على يديه ، ويظهر الإسلام ، ولا يخلف اللّه وعده ، وهو سريع الحساب » « 1 » .
أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لو لم يبق من الدّنيا إلا ليلة واحدة ،
هامش
- القرطبي : 15 / 324 ، والنّهاية : 4 / 49 و : 5 / 102 ، وكنز العمال : 14 / 321 ح 38808 ، فرائد السّمطين : 2 / 334 ، وفيه : « من أنكر خروج المهديّ فقد كفر بما أنزل على محمّد ، ومن أنكر نزول عيسى فقد كفر ، ومن أنكر خروج الدّجّال فقد كفر ، فإنّ جبريل عليه السّلام ، أخبرني بأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « من لم يؤمن بالقدر خيره ، وشرّه فليتّخذ ربّا غيري » ، إكمال الدّين : 1 / 586 ، وغير ذلك كثير من المصادر الّتي تؤكد خروجه .
( 1 ) أخرجه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في « صفة المهديّ » ، القول المختصر : 7 باب 1 ح 37 ، وفيه : « ويحّ هذه الأمّة من ملوك جبابرة . . . » ، علامات يوم القيامة للقرطبي : 53 ، عقد الدّرر : 62 - 63 ب 4 ف 1 ، عرف السّيوطي ، الحاوي : 2 / 2 كما في عقد الدّرر ، عن أبي نعيم ، وفيه « . . . ويقومهم بقلبه . . . كلّ جبار عنيد » ، برهان المتقي : 92 ب 2 ح 12 وفيه « . . . بقلبه وجنانه » ، لوائح السّفاريني : 2 / 14 ، ينابيع المودة : 448 ، عن أبي نعيم بتفاوت يسير ، وفيه « . . . ويطرد المسلمين . . . جبار عنيد . . . وأصلح الأمّة بعد فسادها . . . » ، كشف الغمّة : 3 / 272 ، غاية المرام : 700 ب 141 ح 99 ، إثبات الهداة : 3 / 595 ب 32 ف 2 ح 35 ، بعضه عن كشف الغمّة ، السّيرة الحلبية : 1 / 193 أوّله ، مرسلا ، كشف اليقين : 117 - مرسلا وفيه قال صلّى اللّه عليه واله للحسن : « المهديّ من ولدك » ، فرائد السّمطين : 2 / 325 ح 575 بتفاوت يسير وفيه : « . . . فضرب بيده على « ظهر » الحسين ، المنار المنيف : 148 ح 339 .
والملاحظ على هذا الحديث بأنّه جزء من حديث : « ويحّ هذه الأمّة » أو جزء من حديث سلمان المحمّدي عندما قال : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من أي ولدك هو ؟ . . . » الّذي أخرجه المحب الطّبري في عنوان : « ما جاء أنّ المهديّ من ولد الحسين . . . » ، ذخائر العقبى : 136 ، والمستدرك : 4 / 447 ، بحار الأنوار : 51 / 83 . واللّه أعلم .