الباب الأوّل في حقّيقة ظهور المهديّ
[ الأقوال ]
وقد كثرت فيه الأقوال ،
فمنهم من قال : « لا مهديّ إلا عيسى عليه السّلام » « 1 » .
هامش
( 1 ) يعني بذلك ما روي عن أنس بن مالك ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « لا يزداد الأمر إلا شدّة ، ولا الدّنيا إلا إدبارا ، ولا النّاس إلا شحا ، ولا تقوم السّاعة إلا على شرار النّاس ، ولا المهديّ إلا عيسى ابن مريم » انظر ، العلل المتناهية : 2 / 862 ح 1446 ، وقد أخرجه ابن ماجة في باب شدّة الزّمان من كتاب الفتن من سننه : 2 / 1341 ح 4039 ، وأخرجه الحاكم في المستدرك : 4 / 441 والعلّامة الحافظ أبو عبد اللّه نعيم ابن حماد المروزي « ت 288 ه » : 1 / 374 ، عن غير واحد في كتابه الفتن تحقّيق : سمير بن أمين الزّهيري / مكتبة التّوحيد بالقاهرة ط 1 ، وأخرجه صاحب ميزان الإعتدال : 4 / 296 و : 6 / 132 ح 7485 و : 7 / 317 ح 9917 ، قال : خبر منكر ، والبدء والتّأريخ : 2 / 181 والطّبراني في الكبير : 7 / 214 ح 7757 ، وحلية الأولياء : 9 / 161 وقال : حديث غريب من حديث الحسن ، وفي مسند الشّهاب : 2 / 68 ح 898 ، وفي هامشه « قال شيخنا في سلسلة الأحاديث الضّعيفة » : 1 / 103 بعد أن قال منكر : وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل :
الأولى : عنعنة الحسن البصري ، فإنّه قد كان يدلس .
الثّانية : جهالة محمّد بن خالد الجندي ، فإنّه مجهول كما قال الحافظ في التّقريب تبعا لغيره .
الثّالثة : الاختلاف في سنده ، قال البيهقي بعد أن رواه في كتاب البعث والنّشور : 209 ، ومحمّد بن -