الذي كانوا يصلّون فيه حتّى يقضوا صلاتهم ، والنجوم كأنّها لا تسري ، ثمّ يأتون فرشهم فيرقدون عليها حتّى تكلّ جنوبهم ، ثمّ يقومون فيصلّون حتّى يتطاول الليل ، ويفزع الناس ، ثمّ يصبحون ولا يصبحون [ إلّا ] « 1 » عصرا .
فبينا هم ينتظرون الشمس من مشرقها إذ فجئتهم من مغربها ، فإذا رآها الناس آمنوا ، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا « 2 » . « 3 »
283 / 28 - حدّثنا عليّ بن سهل بن المغيرة ، قال : نبا محمّد بن سعيد الاصفهاني ، قال : نبا معاوية بن هشام ، عن شريك ، عن عثمان بن أبي زرعة ، عن أبي صادق « 4 » ، عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
للجنّة ثمانية أبواب : سبعة منها مغلقة ، وباب منها مفتوح للتوبة حتّى تطلع الشمس من مغربها « 5 » . « 6 »
284 / 29 - حدّثنا جدّي ، قال : نبا إسحاق بن يوسف أبو محمّد الأزرق ، قال :
هامش
( 1 ) أثبتناها من الدرّ المنثور ، للزومها السياق .
( 2 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام : 158 .
( 3 ) أورد قطعة منه في الدرّ المنثور : 3 / 391 عن قتادة . وروى مسلم في صحيحه :
18 / 87 قطعة منه بإسناده عن أبي هريرة .
( 4 ) في الأصل « صادق » ترجم لأبي صادق الأزدي في تهذيب التهذيب : 6 / 361 ، وفيه روى عنه عثمان بن المغيرة .
( 5 ) في الأصل « من مغربها نحوه » .
( 6 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 290 ح 7671 بإسناده إلى أبي صادق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد اللّه بن مسعود ، وفيه « من نحوه » ، وأخرجه في كنز العمال : 4 / 211 ح 10196 ، عن الطبراني ومستدرك الحاكم عن ابن مسعود .