تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
قال : وسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ في المغرب بابا للتوبة ، عرضه أربعون عاما للراكب المعتق ، لا يغلق حتّى تطلع الشمس من مغربها « 1 » . . . وذكر باقي الحديث فلم يكتبه . 282 / 27 - حدّثنا أبو عيسى موسى بن هارون الطوسي ، قال : نبا الحسين بن محمّد المروذي ، قال : نبا شيبان عن الآية
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ
« 2 » قال : الموت ،
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ
قال : ذلك يوم القيامة ،
أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
قال : ذكر لنا أنّ نبيّ اللّه كان يقول : بادروا بالأعمال ستّا : طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ، والدخان ، ودابّة الأرض ، وخويصة « 3 » أحدكم ، وأمر العامّة ، قال : أمر الساعة . قال : وذكر لنا أنّ نبيّ اللّه كان يقول : إن اللّه عزّ وجلّ أجار امّتي من ثلاث : أن يجتمعوا على ضلالة ، وأن يظهر أهل الباطل على أهل الحقّ ، وأن يدعو عليهم نبيّهم فيهلكوا جميعا ؛ وأبدلهم بهنّ ثلاثا : طلوع الشمس من مغربها ، والدجّال ، ودابّة الأرض . قال : وذكر لنا : إنّ قائلا قال : يا نبيّ اللّه ! ما آية طلوع الشمس من مغربها ؟ فقال : تطول تلك الليلة ، فتكون كقدر ليلتين ، فيقوم المتهجّدون لوردهم
هامش
( 1 ) أورد صدره في مجمع الزوائد : 3 / 23 ح 3774 عن زرّ بن حبيش ، وكنز العمال : 9 / 20 ح 24724 عن صفوان . وأورد ذيل الحديث في كنز العمال : 4 / 261 ح 10431 عن زرّ . ( 2 ) الأنعام : 158 ، وما بعدها ذيلها . ( 3 ) قال في النهاية لابن الأثير : 2 / 37 وفيه « بادروا بالأعمال ستّا : الدجال وكذا وكذا وخويصة أحدكم » يريد حادثة الموت التي تخصّ كلّ إنسان ، وهي تصغير خاصّة ، وصغّرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب وغير ذلك . . .