تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فيكتب إلى جزائر الروم ، فيمدّونه بثمانين غاية ، تحت كلّ غاية اثنى عشر ألف مقاتل . قلت : وما الغاية ؟ قال : الراية . فيجتمعون عنده ، وهم تسعمائة ألف « 1 » مقاتل ، ويكتب إلى كلّ جزيرة فيبعثون إليه بثلاثمائة سفينة ، فيركب في سفينة منها هو ومقاتلته بحدّه وحديده ، وما كان له حتّى يرقى من أنطاكية إلى العريش ، فيبعث الخليفة يومئذ بجنوده في العدد والعدّة ، ولا يحصى كثرة ، فيقوم فيهم خطيبا ، فيقول : كيف ترون ، أشيروا عليّ برأيكم ؟ فإنّي أرى أمرا عظيما ، وإنّي أعلم أنّ اللّه منجز وعده ، ومظهر دينه على كلّ دين ، ولكن هذا بلاء عظيم ، فإنّي قد رأيت من الرأي أن أخرج أنا ومن معي إلى مدينة الرسول ، فأبعث إلى اليمن وإلى العرب حيث كانوا ، وإلى الأعراب ، فإنّ اللّه تبارك وتعالى ناصر من نصره ، ولا يضرّنا أن نخلي لهم هذه الأرض حتّى يروا الذي يتهيأ لكم « 2 » . 277 / 22 - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : لا تقوم الساعة حتّى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها « وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا » « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) كذا وصوابه ظاهرا تسعمائة وستون ألفا . ( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 594 ح 8655 بإسناده إلى عوف وأخرجه في كنز العمال : 11 / 221 ح 31301 عن نعيم بإسناده إلى حذيفة ( مثله ) . ورواه أحمد في مسنده : 6 / 25 بإسناده إلى عوف . ( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام ، الآية : 158 . ( 4 ) أخرجه في كنز العمال : 14 / 206 ح 38411 عن مسند أحمد ، وسنن أبي داود ، بإسناديهما إلى أبي هريرة ( مثله ) .