( 42 ) سياق المأثور في طلوع الشمس من المغرب لإغلاق باب التوبة
252 / 1 - حدّثنا العبّاس بن محمّد بن حاتم الدوري ، قال : نبا الطنافسي أبو يوسف يعلى بن عبيد ، قال : نبا أبو حيان التيمي - تيم الرباب - عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، قيل :
جلس ثلاثة نفر إلى مروان بالمدينة ، فسمعوه يحدّث في الآيات أنّ أوّلها خروج الدجّال ، فانصرفوا من عنده ، فجلسوا إلى عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، فحدّثوه بما سمعوا من مروان في ذلك ، فقال عبد اللّه بن عمرو :
إنّ مروان لم يقل شيئا ، قد حفظت أوّلها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، حديثا لم أنسه بعد ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول في الآيات :
إنّ أوّلها خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابّة على الناس ضحى ، فأيّتهما كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على أثرها قريبا .
ثمّ قال عبد اللّه - وكان يقرأ الكتب - : فأظنّ أوّلها خروجا طلوع الشمس من مغربها ، وعادتها أنّها إذا غربت أتت تحت العرش ، فسجدت فتستأذن في الرجوع ،
[ فيأذن لها في الرجوع ] « 1 » ، فإذا أراد اللّه أن تطلع من مغربها استأذنت في الرجوع ، فلا يرد عليها شيء ، فإذا ذهب من الليل ما شاء اللّه أن يذهب ، وعرفت أن لو أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق ، قالت : ربّ ما أبعد المشرق ! ربّ من لي
هامش
( 1 ) في الأصل هكذا « فلا يرد في الرجوع ، فلا يرد عليها شيء ، ثمّ تستأذن في الرجوع ، فلا يرد عليها شيء » .
وما أثبتناه من الدرّ المنثور ومسند ابن أبي شيبة .