تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
قتلنا من في السماء ! ! ويكون عيسى بن مريم يومئذ والمسلمون بجبل طور سيناء ، فيوحي اللّه إلى عيسى أن أحرز عبادي بالطور وما يلي « إبله » « 1 » فيرفع يديه عيسى ، ويرفع المسلمون أيديهم ، فيدعون اللّه عليهم . فيبعث اللّه عليهم دابّة يقال لها « النغف » فتدخل في مناخرهم ، فيصبحون موتى من حاق الشام إلى حاق المغرب حتّى تنتن الأرض من جيفهم ونتنهم ، فعند ذلك طلوع الشمس من مغربها « 2 » . 243 / 11 - حدّثني هارون بن عليّ بن الحكم ، قال : نبا محمّد بن داود بن يزيد القنطري ، قال : نبا آدم بن أبي إياس « 3 » ، قال : نبا شعبة ، قال : نبا النعمان بن سالم ، قال : سمعت نافع بن عاصم بن عروة « 4 » بن مسعود يحدّث عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، أنّه قال : إنّ ليأجوج ومأجوج أنهارا ، ويلعبون فيها ما شاؤوا ، وشجرا يلقمون منها ، ونساء يجامعون ما شاؤوا ، ولا يموت أحدهم إلّا ورثه من ذرّيته ألف . 244 / 12 - قال شعبة : وحدّثنا عبيد اللّه بن أبي يزيد ، قال : سمعت ابن عبّاس - ورأى غلمانا ينزوا بعضهم على بعض - قال : هكذا يخرج يأجوج ومأجوج . 245 / 13 - حدّثنا سعدان بن نصر ، قال : نبا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن حبيبة ، عن امّها امّ حبيبة ، عن زينب زوج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قالت :
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر اسم لموضع . ( 2 ) أورده في عقد الدرر : 381 عن حذيفة مثله ، وقال : أخرجه الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقرئ في سننه . ( 3 ) في الأصل « أناس » تصحيف ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 1 / 187 . ( 4 ) في الأصل « عتبة » تصحيف ، ترجم له في الجرح والتعديل : 8 / 454 .