( 40 ) سياق المأثور في غور المياه بالعراق وغيره
246 / 1 - حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري ، قال : نبا يحيى بن إسحاق أبو زكريا السيلحيني ، قال : نبا يحيى بن أيوب ، عن أبي قبيل المعافري ، قال :
كنّا عند عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، فذكرت العين التي قبل مصر ، فقال بعضهم ، يغور ماؤها . وقال بعضهم : يفيض حتّى تغرق .
فقال عبد اللّه بن عمرو : وإذا أراد اللّه ذلك ، بعث اللّه ريحا عليهم نسفت كثيبا يقال له « الحزن » فألقته في جوفها حتّى أنّه ليحفر على مائها أربعون ذراعا ، فلا يقدر عليه .
247 / 2 - حدّثنا جدّي ، قال : نبا يزيد بن هارون ، قال : نبا المسعودي - هو عبد الرحمن بن عبد اللّه - عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال :
مدّ الفرات على عهد عبد اللّه بن مسعود ، فكره الناس ذلك ، فقال عبد اللّه :
يا أيّها الناس ! لا تكرهوا مدّه ، فإنّه يوشك أن يلتمس فيه ملء طشت من ماء فلا يوجد ، وذلك حين يرجع كلّ ماء إلى عنصره ، ويكون الماء وبقيّة المؤمنين بالشام « 1 » .
هكذا هو في رواية المسعودي منقطعا ليس بين القاسم « 2 » وبين ابن مسعود أحد .
وأمّا الأعمش ، فإنّه رواه عن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود متّصلا .
هامش
( 1 ) أخرجه في كنز العمال : 14 / 569 ح 39626 ، عن ابن مسعود مثله .
( 2 ) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب : 4 / 499 : القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود المسعودي . . . روى عن أبيه ، وعن جدّه مرسلا .