فبينا الناس كذلك إذ أتاهم الصريخ « 1 » : إنّ ذا السويقتين الحبشي قد سار إلى البيت الحرام ليهدمه ، فيبعث عيسى طليعة ( سبعمائة أو بين السبعمائة والثمانمائة حتّى إذا كانوا ببعض الطريق بعث ) « 2 » اللّه عليهم ريحا يمانيّة طيّبة ، فيقبض [ اللّه فيها ] « 3 » روح كلّ مؤمن ولو كان في جوف حجر .
قال : ثمّ إنّما مثل ذلك ومثل الساعة ، كمثل رجل ينتج فرسا « 4 » ، فهو يقول :
تضع الآن ! تضع غدا ! فمن تكلّف علم الساعة بعدها فهو متكلّف ، لا يعلم علم الساعة أحدا إلّا اللّه « 5 » .
236 / 4 - قال شيبان : وحدّثنا قتادة ، عن أبي سعيد الخدري ؛ أنّ الناس يحجّون ، ويفتحون ، ويعتمرون ، ويغرسون بعد خروج يأجوج ومأجوج « 6 » .
237 / 5 - قال قتادة : وذكر لنا أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ، قد رأيت السدّ ، سد يأجوج ومأجوج ؟ فقال : انعته لي ؟ قال : هو كالبرد المحبّر ، طريقة سوداء وطريقة
هامش
( 1 ) في الأصل « من الناس ثمّ يأتي الصريخ عيسى بن مريم يقول » وما أثبتناه من جامع البيان للطبري .
( 2 ) في الأصل بدل ما بين القوسين « ما بين الثمانية إلى التسعة فيبعث » وما أثبتناه من جامع البيان .
( 3 ) من جامع البيان .
( 4 ) في جامع البيان « يطيف حول فرسه » .
( 5 ) رواه في جامع البيان للطبري : 17 / 71 ، والدرّ المنثور : 5 / 677 بإسناده إلى كعب .
ورواه نعيم في الفتن : 2 / 589 ح 1641 بإسناد إلى أبي الضيف ( نحوه ) .
( 6 ) رواه في الدرّ المنثور : 5 / 678 ، بإسناده إلى أبي سعيد الخدري ، وله اتحادات وتخريجات كثيره ذكرت في معجم أحاديث المهدي عليه السّلام : 2 / 153 .