تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
والإنس والجنّ « 1 » عشرة أجزاء : فتسعة أجزاء الجنّ ، وجزءا واحدا الإنس ، وإذا ولد واحد من الإنس ولد معه تسعة من الجنّ . والإنس عشرة أجزاء : فتسعة أجزاء يأجوج ومأجوج ، وجزءا واحدا سائر الإنس « 2 » . 235 / 3 - وحدّث عن حميد بن هلال ، عن أبي الضيف « 3 » ، عن كعب ، قال : يخرج يأجوج ومأجوج وذلك بعد قتل الدجّال حتّى يأتوا على البحيرة ، فيشرب أوّلهم الماء ، ويلحس أوسطهم الطين ، ويمرّ آخرهم فيقولون : لقد كان هنا مرّة ماء ! قال : فيأتي الصوت عيسى بن مريم ، فيقول : اللهمّ إنّه لا كفاء لنا ، ولا طاقة [ لنا ] بهم ، فاكفناهم بم شئت . فيبعث اللّه عليهم نغفا « 4 » في أقفائهم ، فيصبحون موتى كلّهم . ثمّ يبعث اللّه عليهم طيرا فيخطفهم ، فترمي بهم إلى البحر ، وتمطر السماء ، وتنبت الأرض حتّى أنّ الرمّانة الواحدة لتشبع السكن . - قال أبو الضيف : وما السكن يا كعب ؟ قال : أهل البيت -
هامش
( 1 ) في المستدرك « وجزّأ الخلق » . ( 2 ) رواه الحاكم في المستدرك : 4 / 536 ح 8506 بإسناده إلى قتادة ( مثله ) وفيه : « إنّ اللّه عزّ وجلّ جزأ الخلق عشرة أجزاء ، فجعل تسعة أجزاء الملائكة ، وجزءا سائر الخلق ، وجزّأ الملائكة عشرة أجزاء . . . » . عنه عقد الدرر : 384 . وأورد صدره في مجمع البيان : 7 / 114 عن قتادة ( مثله ) . ( 3 ) في الأصل « حميد ، عن ابن هلال الصيف » تصحيف . راجع ترجمة « أبي الضيف » في الجرح والتعديل : 9 / 396 ، وفيه : روى عن كعب ، وروى عنه حميد بن هلال . ( 4 ) في النهاية لابن الأثير : 5 / 87 في حديث يأجوج ومأجوج « فيرسل اللّه عليهم النغف . . . » النغف - بالتحريك - : دود يكود في أنوف الإبل والغنم .
الملاحم — صفحة 288 | ابن المنادي / عبد الكريم العقيلي