تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

( 33 ) سياق ما اثر في الفوارس العشرة الذين يبعث بهم طليعة إلى الدجّال

194 / 1 - كان سعيد بن يحيى الفراطيسي « 1 » - فيما بلغني - يروي عن ابن عون « 2 » أنّه حدّثهم ، قال : أخبرنا عبد الرحمن [ بن ] عبد اللّه المسعودي ، عن يونس بن عبيد ، عن محمّد بن سيرين ، عن أسير بن جابر ، أنّه بلغه موت عبد اللّه بن مسعود وهو بمفازة سجستان ، فبكى فأكثر البكاء ، فقيل له : أتبكي على عبد اللّه وقد سبق له خير كثير ؟ ! فقال : وما يمنعني وقد سمعته يذكر العشرة الفوارس الذين يبعثون طليعة إلى الدجّال من خير الفوارس في الأرض ، ثمّ أنشأ يحدّث : هاجت ريح حمراء على عهد عبد اللّه ، فأتاه آت ليس له هجير إلّا أن يقول : يا عبد اللّه ، جاءت الساعة ! فقال عبد اللّه : إنّ الساعة لا تقوم حتّى لا يقسّم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة ؛ ثمّ أنشأ يحدّث ، فقال : يجمع جمع لأهل الإسلام من قبل الروم ، فيعدّون هم وهم ، فيقتتلون قتالا شديدا ، وتكون ردّة شديدة ، ثمّ يقتتلون حتّى يحجز بينهم الليل ، لا يفترق هؤلاء وهؤلاء ، وكلّ غير غالب حتّى أنّ بني الأب ليتعادون على المال ، حتّى لا يبقى منهم إلّا رجل ، فأيّ مال يقسّم ، وأيّ غنيمة يفرح بها ؟ ! قال : فبيناهم كذلك إذ أتاهم أنباء الصادق ، وأنّ الدجّال قد خرج ، فيبعثون
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر أنه « سعيد بن بحر القراطيسي » المترجم له في أنساب السمعاني : 4 / 464 ، وتاريخ بغداد : 9 / 95 . ( 2 ) هو جعفر بن عون ، المترجم له في سير أعلام النبلاء : 9 / 439 .