بن عبّاس فقد أصبت المعنى « 1 » .
133 / 4 - وفي رواية أخرى عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن العبّاس ، عن حذيفة ، وسئل عن تفسير
حم * عسق
فقال :
لينزلنّ رجل من ولد العبّاس - يعني أبا جعفر المنصور - على نهر من أنهار الشرق ، فيبني عليه مدينتين يشقّ النهر بينهما ، فإذا أذن اللّه عزّ وجلّ في هلاك أهلها ، جمع اللّه فيها كلّ جبّار عنيد ، ثمّ يخسف بها وبهم جميعا ، فلذلك قوله عزّ وجلّ
حم * عسق
يعني عزمة اللّه وقضاؤه ، و « العين » عذاب اللّه ، و « السين » سيكون قذف واقع بالمدينتين « 2 » .
134 / 5 - حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبي ، قال : نبا أبو المغيرة عبد القدّوس بن الحجّاج ، قال : نبا أرطاة ، قال :
جاء رجل إلى ابن عبّاس وعنده حذيفة بن اليمان ، فقال له : يا ابن عبّاس أخبرني بتفسير قول اللّه عزّ وجلّ
حم * عسق
فأعرض عنه ، ثمّ كرّر مقالته ثانية ، فلم يجبه بشيء ، ثمّ كرّرها ثالثة ، فلم يجبه بشيء ، فقال حذيفة :
أنا انبّئك بها ، نزلت في رجل من ولد العبّاس ، ينزل على نهر من أنهار المشرق ، فيبني عليه مدينتين ، يشقّ بينهما ذلك النهر ، ثمّ ذكر ذلك الحديث « 3 » .
135 / 6 - حدّثنا هارون بن عليّ بن الحكم ، قال : نبا محمّد بن داود بن يزيد القنطري أبو جعفر - وهو أخو عليّ [ بن ] داود شيخنا - قال : نبا أبو الفضل صالح بن موسى ، قال : نبا صالح بن عبد اللّه ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن الزهري ، عن أبي هريرة ، قال :
هامش
( 1 ) رواه نعيم في الفتن : 1 / 305 ح 888 بهذا الإسناد مثله .
( 2 ) روى نعيم في الفتن : 1 / 305 ح 886 بإسناده إلى ابن عبّاس مثله ، باختلاف بسيط .
( 3 ) رواه القرطبي في تفسيره : 16 / 2 عن أرطاة مثله .