وإذا نهيا عن منكر لم يسمع منهما ، وإذا شربت الخمر في البادي فيقول خيّرهم : ما بأس بشراب شربناه ما طاب لنا وتركنا حين كرهناه !
وإذا لعن آخر هذه الامّة أوّلها حلّت عليهم اللعنة .
وإذا مرّت المرأة في نادي القوم ، يقوم إليها أحدهم ، فيرفع ذيلها كما يرفع ذنب النعجة .
وإذا استحلّ الصيد في الحرم .
وإذا لبست امّتك الحرير ، وغنّتهم القينات ، وضربوا بالدفوف ، وكان المؤمنون فيهم أذلّ من أمة سوداء .
وإذا ارتفعت أصوات الفسقة في المساجد ، وظهر أهل المنكر على أهل المعروف .
وإذا كثر المطر ، وقلّ النبات .
وإذا ظهرت الغيبة ، وكثر أولاد البغيّة .
وإذا شرّف ربّ المال ، وكان زعيم القوم أرذلهم .
وإذا تركت امّتك الزكاة ، وقالت : هو غرم ! وإذا اغتنمت الأمانة ، وقالت : هو غنم ! وساد القبيلة فاسقهم ، وأكرم الرجل مخافة شرّه .
وإذا أكرم الرجل امرأته وعقّ امّه ، وأدنى صديقه ، وأقصى أباه .
وإذا استؤثر بالفيء ، وكان الامراء الصبيان .
وإذا هاب الشيخ أن يتكلّم عند من هو أحدث منه سنّا .
وإذا تكادحت امّتك على الدنيا ، وقتل بعضهم بعضا ضنا وشحّا عليها ، وإذا كانت العبادة استطالة على الناس ، فعند ذلك تتابعت الآيات على امّتك كنظام تالي
الملاحم — صفحة 191
مساهمون: ابن المنادي
ص١٩١