وفي رواية مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عبّاس في قول اللّه عزّ وجلّ
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
« 1 » قال : يعني إنّ ذلك في اللوح المحفوظ مكتوب ، إنّ ذلك لا محالة كائن ، ليس منه بدّ ، فهلاك مصر انقطاع نيلها ، وهلاك الزوراء بالخسف ، وهلاك البصرة من قبل الماء ، وذكر مدنا بعد ذلك كثيرة « 2 » .
109 / 5 - وفي كتاب إبراهيم الذي يقال له الإمام « 3 » ، ذكر حوادث كثيرة ، فمنها :
من البصرة يخرج رجل من ولد عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كلّ من يتبعه [ هم ] بنو تميم ، يكون غرق البصرة من عين بالخبطان بالقارة « 4 » من البصرة ، تغرّقها حتّى يرى أعلى مسجدها كجؤجؤ الطائر في لجّة البحر « 5 » .
هامش
( 1 ) الإسراء : 58 .
( 2 ) انظر تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 411 ، ومجمع البيان : 6 / 264 ، والبحار : 60 / 226 نقلا عن شرح النهج لابن ميثم ، والتشريف بالمنن لابن طاووس : 252 عن ابن عباس نقلا عن فتن السليلي .
( 3 ) ترجم له في سير أعلام النبلاء : 5 / 379 رقم 173 ، والمصادر المذكورة بهامشه وهو السيّد أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن حبر الأمّة عبد اللّه بن العبّاس الهاشمي .
( 4 ) كذا .
( 5 ) انظر كتاب التشريف بالمنن لابن طاووس : 253 .