تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قال : فتنحّى وبرز إلى المحراب ، فصلّى ركعتين ، ودعا عليهم ، فخسف بهم ، فهو الخسف الأوّل الذي كان بالبصرة . 106 / 2 - أخبرت عن عبد اللّه بن الصباح ، قال : نبا عبد العزيز بن عبد الصمد ، قال : نبا موسى الحنّاط « 1 » - لا أعلمه إلّا ذكره [ عن ] موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا أنس ! الناس سيمصّرون أمصارا ، وأنّ مصرا منها يقال له « البصرة » - أو البصيرة - فإن أنت مررت بها ، أو دخلتها فإيّاك وسباخها ، وكلاها ، وسوقها ، وباب إمارتها ، وعليك بضواحيها ، فإنّه يكون بها خسف وقذف ورجف ، وقوم يبيتون فيصبحون قردة وخنازير « 2 » . 107 / 3 - حدّثنا جعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ ، قال : نبا هوذة بن خليفة ، قال : نبا عوف الأعرابي ، عن قسامة بن زهير ، قال : سمعت أبا موسى الأشعري يقول : إنّ لهذه - يعني البصرة - أربعة أسماء : البصرة ، والجزيرة ، وتدمر ، والمؤتفكة « 3 » . 108 / 4 - حدّثني هارون بن عليّ بن الحكم المزوّق ، قال : نبا محمّد بن إشكاب ، قال : نبا سهل بن حاتم ، قال : نبا عمران ، عن السميط ، قال : قال كعب الأحبار : كأنّي بمسجد البصرة في لجّة البحر كأنّه جؤجؤ سفينة « 4 » .
هامش
( 1 ) في الأصل « الخياط » . ترجم له في تهذيب التهذيب : 5 / 559 . ( 2 ) رواه أبو داود في سننه بهذا الإسناد : 4 / 113 ح 4307 . ( 3 ) قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام للمنذر بن الجارود : يا منذر ! إنّ للبصرة ثلاثة أسماء سوى البصرة في الزبر الأول لا يعلمها إلّا العلماء : منها الخريبة ، ومنها تدمر ، ومنها المؤتفكة . راجع شرح النهج لابن ميثم ، عنه البحار : 60 / 225 . ( 4 ) ورد هذا الحديث بألفاظ مختلفة وأسانيد عديدة ، انظر البحار : 32 / 254 وج 60 / 224 ح 58 ، ومعجم البلدان : 1 / 436 ، وغيرها .