أوّلهنّ : موت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛
والثانية : فتح بيت المقدس ؛
والثالثة : داء يأخذكم كقعاص الغنم ؛
والرابعة : أن تفتح لكم الدنيا حتّى يعطى الرجل مائة دينار ، فيظل شاخصا « 1 » كأن لم يعط شيئا ؛
والخامسة : فتنة لا يبقى بيت مسلم إلّا دخلته ؛
والسادسة : هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون بكم ، فيأتوكم في ثمانين غاية « 2 » تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفا ، فإذا كان ذلك فقد أتاكم ما توعدون « 3 » .
هامش
( 1 ) يقال للرجل إذا أتاه ما يقلقه : قد شخص به ، كأنّه رفع من الأرض لقلقه وانزعاجه .
( لسان العرب : 7 / 51 ) وفي بعض المصادر « فيسخطها » .
( 2 ) في بعض المصادر « راية » . قال في لسان العرب : 10 / 163 : « وفي الحديث أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في الكوائن قبل الساعة : منها هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون بكم ، وتسيرون إليهم في ثمانين غاية ، تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفا » الغاية والراية سواء .
( 3 ) رواه نعيم في الفتن : 1 / 50 ح 72 و 74 وص 51 ح 74 و 75 وص 60 ح 104 بإسناده إلى عوف بن مالك الأشجعي من خمسة طرق « مثله » .
ورواه أيضا الحاكم في المستدرك : 4 / 469 ح 11 بإسناده من طريق آخر - غير الطرق المذكورة - عن عوف « مثله » مفصّلا .
وأورده في كنز العمال : 14 / 559 عن عوف « مثله » .