قال : نبا شيبان بن عبد الرحمن ، عن ليث ، عن محمّد بن حصين ، عن عبد اللّه الفلسطيني « 1 » ، قال : سمعت حذيفة بن اليمان ، يقول :
لتنقضنّ عرى الإسلام عروة عروة ، ولتركبنّ سنن الأول قبلكم حذو النعل [ بالنعل ] حتّى لا تخطئوا طريقهم ، وحتّى تكون أوّل ما تنقضون من عرى الإيمان الأمانة « 2 » ، وآخرها الصلاة ، حتّى يكون في هذه الامّة أقوام يقولون : واللّه ما أصبح فينا كافر ولا منافق ، وإنّا الأولياء للّه حقّا ، وعند ذلك يكون سبب خروج الدجّال ، وحقّ على اللّه أن يلحقهم به « 3 » .
62 / 14 - حدّثني أبو موسى هارون بن عليّ بن الحكم المزوّق ، قال : نبا حمّاد بن المؤمّل أبو جعفر الضرير ، قال : نبا محمّد بن سلمة ، قال : نبا محمّد بن إسحاق ، عن حزن بن عمرو « 4 » ، قال :
كنت في غزوة طوانة « 5 » ، فخرجنا حتّى دخلنا الروم ، فخرجت أنا وأصحاب لي نتعلّف ، فانتهينا إلى قرية ، فقال بعض أصحابي : من يأخذ برؤوس دوابنا فيطوّل
هامش
( 1 ) الظاهر أنه عبد اللّه بن زياد الفلسطيني ، المذكور في أنساب السمعاني : 4 / 398 .
( 2 ) في بعض المصادر « الإمامة » وكلاهما بمعنى واحد .
( 3 ) الحديث مرويّ بألفاظ مختلفة وأسانيد شتى ، راجع تاريخ البخاري : 8 / 333 ح 3214 ، كنز العمال : 4 / 197 ، مستدرك الحاكم : 4 / 104 ح 22 ، مسند أحمد بن حنبل : 5 / 251 ، تفسير القميّ : 2 / 407 وغيرها .
( 4 ) ترجم له في الجرح والتعديل : 3 / 294 .
( 5 ) ذكر ابن الأثير في الكامل : 4 / 108 ، والطبري في تاريخه : 5 / 221 في أحداث سنة 88 هذه الغزوة . وطوانة : حصن من حصون الروم .
وقال في معجم البلدان : 4 / 45 ، وج 5 / 145 : طوانة : بلد بثغور المصيصة . والمصيصة :
مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب طرسوس .