( 12 ) سياق الميسور ممّا اثر من ملاحم الروم
66 / 1 - حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن الهيثم المعروف بأبي الأحوص القاضي « 1 » سنة ستّ وسبعين ومائتين ، قال : نبا محمّد بن كثير بن أبي عطاء الصنعاني بالمصيصية ، عن الأوزاعي ، عن حسّان بن عطيّة ، قال :
خرجت أنا ومكحول حتّى أتينا خالد بن معدان « 2 » ، قال : خرجت أنا وجبير ابن نفير حتّى أتينا رجلا يقال له « ذو مخمر » « 3 » وكانت له صحبة ، فقال :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« ستصالحكم الروم صلحا آمنا ، فتغزون أنتم وهم غزوا واحدا ، وتنصرون وتغنمون وتسلمون ، ثمّ تنصرفون فتنزلون بمرج ذي تلول ، فيقوم رجل منهم فيرفع الصليب ويقول : غلب الصليب ! فيغضب لذلك رجل من المسلمين ، فيقوم إليه فيكسره ، فعند ذلك يغدرون » « 4 » .
67 / 2 - حدّثنا جدّي رحمه اللّه ، قال : نبا روح بن عبادة ، قال : نبا الأوزاعي
هامش
( 1 ) ترجم له في سير أعلام النبلاء : 13 / 156 رقم 88 ، وقال : توفي بعكبرى في جمادى الأولى سنة 279 .
( 2 ) في الأصل « سعدان » تصحيف وكذا ما يأتي في ح 3 ؛ تقدّمت ترجمته .
( 3 ) ويقال « ذو مخبر » وكان الأوزاعي لا يرى مخمرا إلّا بميمين ، وهو ابن أخي النجاشي ملك الحبشة ، معدود في أهل الشام ، وكان يخدم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ترجم له في أسد الغابة : 2 / 178 . وذكره أيضا المؤلّف في آخر الباب .
( 4 ) رواه نعيم في الفتن : 2 / 438 ح 1260 وص 439 ح 1262 والحاكم في المستدرك :
4 / 467 ح 8299 بأسانيدهم إلى ذي مخمر ( مثله ) بألفاظ مختلفة . وأورده في كنز العمال : 14 / 216 مرسلا عن ذي مخمر مثله .