عن حسان بن عطيّة [ عن خالد ، عن جبير ] « 1 » ، عن [ ذي ] مخبر « 2 » رجل من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ستصالحكم الروم صلحا آمنا ، ثمّ تغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ، فتنصرون وتسلمون وتغنمون حتّى تنزلوا بمرج ذي تلول ، فيرفع رجل من أهل النصرانيّة الصليب ، ويقول : غلب الصليب ! فيغضب لذلك رجل من المسلمين ، فيدقّه ، فعند ذلك تغدر الروم ويجتمعون للملحمة » « 3 » .
68 / 3 - حدّثنا القاسم بن زكريا بن [ يحيى ] أبو بكر المطرّز « 4 » ، قال : نبا محمّد بن المثنى أبو موسى ، قال : نبا الوليد بن مسلم ، قال : نبا الأوزاعي ، قال :
حدّثني حسّان ، عن خالد بن معدان ، عن جبير « 5 » ، عن ذي مخمر بن أخي النجاشي « 6 » أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول :
« ستصالحكم الروم صلحا آمنا حتّى تغزوا أنتم وهم عدوا من ورائهم بمرج ذي تلول ، فيقول قائل الروم : غلب الصليب ! ويقول قائل المسلمين : بل اللّه غلب ، فيتداولانها بينهما ، فيثور المسلم على صليبهم ، وهو منهم غير بعيد ، فيدقّه ، وتقوم الروم إلى كاسر صليبهم فيقتلوه ، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم ، فيقتلون فيكرم اللّه تلك العصابة من المسلمين بالشهادة ، وتقول الروم لصاحب الروم : قد كفيناك حدّ العرب ، فيغدرون فيجتمعون للملحمة ، فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كلّ غاية
هامش
( 1 ) أضفناها بقرينة السندين السابق واللاحق ، ولما ذكره المؤلف في آخر الباب .
( 2 ) انظر هامش 3 المتقدّم .
( 3 ) انظر هامش 4 المتقدّم .
( 4 ) ترجم له في تاريخ بغداد : 12 / 436 .
( 5 ) في الأصل « كبير » تصحيف بيّن .
( 6 ) في الأصل « بحير بن أبي النجاشي » تصحيف .