من الاعمال الخيّرة الاسلامية .
3 - إرجاعه عليه السلام الحجر الأسود إلى مكانه بعد أن قلعه القرامطة في هجومهم على مكة سنة 317 ه .
4 - حلّه لبعض المسائل المعضلة التي يشكل حلّها على فطاحل العلماء كما حصل للمحقق الأردبيلي ( قدس سره ) « 1 » .
وأما غيبة الامام عن أمته فليس بأمر غريب ، وقد حصل ذلك لعدّة من الأنبياء كالنبي إبراهيم وإدريس ويوسف وموسى وغيرهم ( يراجع للتفصيل كتاب كمال الدين / باب غيبة الأنبياء ، والبحار ج 51 ص 215 ) واما نبيّ اللّه يونس عليه السلام فقد غاب عن قومه الذين خالفوه وعصوه ، وعندما ندم قومه وتوجهوا لطاعة اللّه وتسليم الأمر اليه رجع إليهم « يونس » وعاش فيما بينهم .
وإلى هذه النقطة أشار المحقق الطوسي بقوله : ( وغيبته منّا ) ، فإن الاستعداد لتقبّل الإصلاح شرط أساسي في الاستفادة من المصلح .
وعليه فلو أنّ المذنبين غيّروا ما بأنفسهم وطهّروها بالتوبة ، لغيّر اللّه ما بهم ولأذن للامام الحجّة بالظهور .
ثم إن الغيبة فرصة مؤاتية وإمهال لتجديد النظر بالنسبة إلى من لم يصلح نفسه بعد .
وأمّا الحديث المروي عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله في فوائد وجود المهدي عليه السلام وكيفيّة انتفاع الناس به - وهو غائب عنهم - فتوضيحه
هامش
( 1 ) تاريخ الغيبة الكبرى ص 133 - 139 .