يعطيها لمن يماشيه ويرافقه ، فانّه يظهر في مناسبات بين الناس ، يعرفهم ولا يعرفونه ، وكثيرا ما أصدر تعاليمه موقّعة بتوقيعه الشريف ، وقد جمع العلامة المجلسي توقيعاته في الباب 31 من الجزء 53 من بحار الأنوار ص 150 - 198 .
وقد ذكر بعض العلماء فوائد وجوده الشريف غائبا كالآتي :
منها : مجازاة الشيعة وتأديبهم بل وتأديب غيرهم ، لعدم قيام الأمة بواجبها تجاه الرسول الكريم وخلفائه من امتثال أوامرهم والانتهاء عما نهوا عنه ، فجاز للامام اعتزال الأمة لتأديبها كما اعتزل إبراهيم عليه السلام قومه وقد ذكر اللّه تعالى ذلك في سورة مريم الآية 48 .
ومنها : الاستقلال بالامر والحرية في الدعوة ، وعدم وجود معاهدات بينه وبين الحكام المسلطين على رقاب شعوبهم . لأنّه لو كان ظاهرا للزم مداراة أولئك الحكام خصوصا من ابرم معه العهد والميثاق . . .
ومنها : امتحان العباد بغيبته واختبار مدى تسليمهم لإرادة اللّه سبحانه .
ومنها : حفظ الامام من أعدائه وخصماء الحق حتّى تتهيأ أرضية الظهور في المجتمع .
ثم إن مولانا صاحب الأمر عليه السلام قام خلال غيبته الكبرى بأعمال ذكرها السيد الصدر في تاريخ الغيبة الكبرى بصورة تفصيلية ودونك خلاصتها :
1 - إنقاذ الشعب المسلم في البحرين من تعسف حاكميه التي تنص الرواية على كونهم من عملاء الاستعمار .
2 - إنقاذ الشعب المسلم في طريق كربلاء من براثن الأشقياء المانعين
أحاديث المهدي ( ع ) من مسند أحمد بن حنبل — صفحة أحاديث المهدي 24
مساهمون: الإمام أحمد بن حنبل
صأحاديث المهدي ٢٤