الفاسد الذي يعيشون فيه .
ثانيا : عنصر إيجابي : وهو تبشيرهم بالوضع الأفضل الذي ستحظى به الانسانيّة بعد ظهور الإمام المهدي عليه السلام .
وامّا ما يقال : من انّ حكومة الإمام المهدي عليه السلام لا تتحقق إلا بعد أن تملأ الأرض جورا وفسادا ، فالمفروض اعتزال المجتمع حتى يعمّه الفساد ، فيظهر المهدي عليه السّلام للاصلاح ونشر العدل .
فيقال في جوابه : إنّ الظهور يحتاج إلى الأرضية الصالحة لا الارضيّة الفاسدة ولا بد للمنتظر أن يعمل على تهيئة تلك الأرضية ، وليس من المعقول أن يعين الانسان على انتشار الظلم والفساد ، لتشمله التصفية والتطهير .
علامات الظهور :
الأخبار الواردة في بيان علائم ظهور المهدي عليه السلام كثيرة ، وقد وصلت الينا بطرق مختلفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، وأطبق على بعضها العامة والخاصة . بينما انفردت ببعضها الخاصة وجعلتها العامة من علائم القيامة كطلوع الشمس من مغربها .
ويمكن تقسيمها إلى علامات حتمية الوقوع وعلامات غير حتمية الوقوع .
فمن العلامات الحتمية :
1 - خروج الدجال ( البحار : 52 / 193 منتخب الأثر / 480 ) .
2 - النداء السماوي باسم القائم والإعلام بظهوره