تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وهو إمّا متّصل ، وهو الّذي يكون المستثنى من جنس المستثنى منه . وإمّا منفصل ، وهو الّذي يكون من غير جنسه . وهو حقيقة في المتّصل إجماعا ، واختلف في المنفصل ، فقيل : إنّه حقيقة فيه أيضا . وقيل : مجاز . وقيل : إنّه للقدر المشترك بين المتّصل والمنفصل على ما يأتي تفصيل ذلك إن شاء اللّه تعالى . إذا عرفت هذا فنقول : من جعله متواطئا حدّه بأنّه « ما دلّ على مخالفة ب « إلّا » غير الصفة ، وأخواتها » . « 1 » ومن جعله مشتركا بينهما ، أو حقيقة في المتّصل دون المنفصل لم يكن له جمعهما في حدّ واحد ، وحينئذ يقال في المنقطع : إنّه ما دلّ على مخالفة ب « إلّا » غير الصفة وأخواتها ، من غير إخراج . وأمّا المتّصل ، فقد اختلف في تعريفه ، فقال الغزالي ، إنّه قول ذو صيغ مخصوصة محصورة ، دالّ على أنّ المذكور [ فيه ] لم يردّ بالقول الأوّل . « 2 » وأورد على طرده « 3 » التخصيص بالشّرط ، والوصف ب « الّذي » والغاية ،
هامش
( 1 ) . لاحظ رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب : 3 / 238 ، قسم المتن . ( 2 ) . المستصفى : 2 / 179 . ( 3 ) . المورد هو الآمدي في الإحكام : 2 / 389 ، ولاحظ رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب : 3 / 241 ، قسم المتن .
نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 234 | العلامة الحلي