تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
والفرق بينهما ، فرق بين أخذ الماهيّة صالحة للعروض وأخذها مع العروض . والفرق بين المطلق والنكرة ، ظاهر ، فإنّ المطلق هو اللّفظ الدّالّ على الماهيّة ، لا باعتبار الوحدة ، ولا الكثرة ، وإن كانت لا تنفكّ عنهما . والنكرة لفظ دالّ على الماهيّة بقيد وحدة غير معيّنة ، ويسمّى الشخص المنتشر . وبهذا ظهر فساد قول من ظنّ أنّ المطلق هو الدالّ على واحد لا بعينه ، فإنّ كونه واحدا ، وكونه غير معيّن قيدان زائدان على الماهيّة .

المبحث الرّابع : في أقسام العامّ

المفيد للعموم إمّا أن تكون إفادته لغة ، أو عرفا ، أو عقلا . والأوّل : إمّا أن يفيده على الجمع أو على البدل . والّذي يفيده على الجمع ، إمّا أن يفيده لكونه اسما موضوعا للعموم ، أو لأنّه اقترن به ما أوجب عمومه . والموضوع للعموم ، إمّا أن يتناول « العالمين » خاصّة ك « من » في المجازاة ، والاستفهام . أو غير العالمين خاصّة : إمّا الجميع ، وهو « ما » .
نهاية الوصول الى علم الأصول — صفحة 119 | العلامة الحلي