وكذا في كتاب الوكالة يعتبرون البلوغ في الوكيل ، ولم يظهر له وجه بعد البناء على شرعية عبادات الصبي وتمشّي جميع الأمور القصدية من العبادات والمعاملات منه وعدم دليل على سلب قصد الصبي شرعا فلاحظ وتأمّل والله تعالى هو الهادي هذا تمام الكلام في ما يتعلق بعبادات الصبي التي جعلت ثمرة لمبحث الأمر بالأمر .
نتائج الأفكار في الأصول — صفحه 392
پدیدآورندگان: السيد محمود الشاهرودي
ص۳۹۲