تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار في الأصول — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
يكون المراد به المشترك « 1 » كما يناسبه ما روي في كتاب بحار الأنوار عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انه سئل عن معنى المتشابه فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما حاصله : « لفظ له معان » ، فلفظ المتشابه في الآية الشريفة متشابه يحتمل كل من المعنيّين المزبورين فيه ، فدلالة هذه الآية على وقوع الاشتراك غير واضحة . نعم ثبت باللغة وقوع الاشتراك في القرآن المجيد وغيره كلفظ القرء ونحوه ، فالحقّ وقوع الاشتراك في لغة العرب في أسماء الأجناس والأعلام الشخصيّة ، ولعله واقع في سائر اللغات أيضا ، والبحث عن إمكان الاشتراك عقلا بعد وقوعه لا وجه له .
هامش
( 1 ) الفرق بينهما انّ المعنى الأول يشمل احتمال المعنى الحقيقي والمجازي ويشمل أيضا المركبات المحتملة لمعان بخلاف الثاني فإنه لفظ مفرد يحتمل له عدة معان حقيقيّة .