يكون في العادل بل ربما يقال بان التعليل أقوى فيكون قرينة على عدم إرادة
هامش
- ذلك لعلق وجوب التبين في الآية عليه لأنه باطلاقه شامل لخبر الفاسق فعدم التعرض لخبر الواحد وجعل الشرط خبر الفاسق كاشف عن انتفاء التبين في خبر غير الفاسق ، وما ذكره الأستاذ ( قده ) من الكبرى الكلية بنحو يكون المورد من صغرياتها لكي لا يكون المورد خارجا عنها استفادة من نفس التعليق ومورد النزول فلا يرد عليه ما ذكره البعض في شرحه للرسائل لو كانت الآية دالة على هذه الكبرى فلا بحث ولا نزاع إذ تلك استفادة فلا يقال لمن استفاد شيئا انها لو حصلت هذه الاستفادة فلا يقع النزاع والبحث .
نعم للمعترض ان يناقش في أن الآية لا يظهر منها ذلك كما هو كذلك فان استفادة ما ذكر محل نظر بل ربما يقال بان الآية ظاهرة في أنها مسوقة لبيان اثبات الموضوع مثل ان رزقت ولدا فاختنه وفاقا للشيخ الأنصاري ( قده ) إذ ظاهر ( فتبينوا ) وجوب هذا التبين عن النبأ الذي جاء به الفاسق بان يقدر ( عنه ) صلة لخلو الكلام عن الصلة والضمير يرجع إلى ما ذكر لا مطلق النبأ إذ لا وجه له حيث إن قوله ( ان جاءكم بنبأ ) عبارة ان أخبركم والاخبار عن وجود الخبر فالشرط يكون نفس الوجود لا صفة في المخبر وهو كونه فاسقا كما هو ظاهر القضية فتكون الصفة من قيود الموضوع فلا مجال لدعوى المفهوم ومن هنا يظهر الاشكال فيما ذكره المحقق الخراساني ( قدس سره ) في كفايته ما هذا لفظه : ( مع أنه يمكن ان يقال إن القضية ولو كانت مسوقة لذلك إلّا انها ظاهرة في انحصار موضوع وجوب التبين في النبأ الذي جاء به الفاسق الخ ) إذ الشرط المسوق لبيان الموضوع لا يفيد إلا كون الموضوع في القضية خاصا ومن المعلوم ان اثبات الحكم لموضوع خاص لا يستلزم انتفاءه عن موضوع أجنبي عنه فلا تغفل .