پرش به محتوای اصلی

منتهى الأصول ( طبع جديد ) — صفحه 161

پدیدآورندگان:

ص۱۶۱
يلزم من إهمالها الخروج عن الدين أو المخالفة القطعية الكثيرة ، فهذا يرجع إلى دليل الانسداد الآتي ، وسنتكلّم فيه مفصّلا إن شاء اللّه . وإن كان المراد من السنّة نفس قول المعصوم وفعله وتقريره فوجوب الرجوع إليها وإن كان كذلك ، وثابت بالضرورة كما أفاده ، ولكنّه لا ربط له بما هو محلّ الكلام ، من حجّية خبر الثقة أو الخبر الموثوق الصدور . هذا تمام الكلام في حجّية الخبر الواحد .