به اى بالقصد إلى الفرح الباطل والاشعار الباطلة وقوله ع ما لم يزمر به اى لم يقارنه بالمزبور ؟ ؟ ؟
وآلات اللهو أو المراد ما لم يرجّع فيه ترجيع المزمار أو لم يقصد به قصد المزمار أو لم يتغنّ به على سبيل اللهو وهو العالم نعم لو قصد خبيث جاهل من قراءة المرائي أو من سماعها أو من القرآن والأدعية والمناجاة العياذ باللّه الطرب واللهو كما لعله يفعله بعض الجهّال و ؟ ؟ ؟ فلا ريب انه من أشد الغناء معصية بل كاد ان يكون كفرا واستخفافا وأشد من ذلك لو قارنه العياذ باللّه العياذ باللّه العياذ باللّه بالرقص وآلات اللهو ومجالس الخمور ؟ ؟ ؟ أو قرء في المزمار والدف بعض السور القرآنية كما سمعت حكايته نعوذ باللّه وهل هذا كفرا ولا فيه تأمل فلو قرء القارى العياذ بالله بهذا القصد يجب على الناس منعه وردعه ولا يجوز استماعه ولا ينفع المستمع ان يقصد باستماعه البكاء والآخرة إذ لا طاعة في المعاصي ولم يشرع معصيته مقدمة للطاعة وهذا امر مسلّم عند الفقهاء نعم لو شك في قصد القارى فهو محمول على الصحة فظهر مما ذكرنا معنى قوله ص اقرءوا القرآن بألحان العرب وإياكم ولحون أهل الفسوق والكبائر وسيجيء بعدى أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والفرح والرهبانية لا يجوز تراقيهم قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شانهم ونعم ما قاله شيخنا المرتضى قده ان قوله ص لا يجوز تراقيهم إشارة إلى أن مقصودهم ليس تدبر معاني القرآن بل هو مجرد صوت المطرب اه وفي بعض الروايات في ذكر اشراط الساعة ويتغنّون بالقرآن ومعنى قول أبى جعفر ع ورجّع بالقرآن صوتك فان اللّه يحب الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعا وفي رواية النوفلي عن أبي الحسن ع قال ذكرت الصوت عنده فق ع ان علي بن الحسين ع كان يقرأ القرآن فربما يمرّ به المارّ فصعق من صوته ان الامام لو اظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه الحديث وفي رواية عبد اللّه بن سنان عن رسول اللّه ص لم يؤت أمتي أقل من ثلث الجمال والصوت الحسن والحفظ وقال ص في أخرى لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن وفي رواية أبى بصير عن رسول اللّه ص ان من أجمل الجمال الشعر الحسن ونغمة الصوت الحسن وقال الصّادق عليه السّلام ما بعث اللّه نبيا الا حسن الصوت وقال ص
مناط الأحكام — صفحة 324
مساهمون: الملا نظر علي الطالقاني
ص٣٢٤