وتوهم ( 1 ) ان ظهور الشرط في استقلال التأثير لا ينافي مع الاكتفاء بوجود واحد لامكان تأثير كل واحد في وجوب الشئ الموجب لتأكده عند التعدد نعم ( 2 ) لو فرض وجود آخر بعد وجود الجزاء يجب ان يؤثر أيضا في وجوبه وإلى ذلك ( 3 ) نظر العلامة أعلى اللّه مقامه في مصيره إلى التفصيل بين صورة تكرر الشرط قبل الوجود للجزاء فيتداخل وبين فرض وجود شرط آخر بعد الجزاء فلا يتداخل بل يؤثر في وجوب آخر
شرح
- في المتعلق أيضا وحمله على وجود فوجود حسب تعدد الشروط كي يلزمه المصير إلى عدم التداخل على الاطلاق ولزوم الاتيان بالكفارة متعددا حسب تعدد الشروط من جهة اقتضاء كل شرط وجودا للكفارة أو ان مقتضاه هو لزوم التعدد في ناحية متعلق المتعلق أيضا فكان الواجب في مثل قوله ان جاء زيد يجب اكرام العالم وان جاء عمر ويجب اكرام العالم هو اكرام العالمين ولا يكتفى باكرامين لعالم واحد بخلاف سابقه فإنه عليه يكتفى باكرامين لعالم واحد في المثال فيه وجوه ولكن الأقوى أوسطها .
( 1 ) اى الوجه الأول بابقاء ظهور الشرط في الاستقلال مع ابقاء ظهور الجزاء في صرف الوجود ولكن يوجب تأكد الحكم وذلك ان لم يقم في امتثال الحكم بعد وجود الشرط الأول .
( 2 ) اى واما لو قام وامتثل الشرط الأول فلا محالة يكون الشرط الثاني أيضا مستقلا في التأثير ولا موضوع للتأكد ولا بد من امتثاله .
( 3 ) اى هذا الوجه هو الذي صار سببا للقول بالتفصيل المتقدم بالتداخل في فرض تكرر الشرط من دون تخلل الامتثال وعدم التداخل ان تخلل بين الشرطين الامتثال والطاعة .