تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
قابلية انطباقه على الخارج الّا بالتجريد ( 1 ) مع أن بالوجدان مفهوم اسامة بلا تجريد ينطبق على الحيوان مثلا ( 2 ) . ومن جهة هذه الشبهة ( 3 ) التزم باتّحاد مفهومه مع مفهوم اسم الجنس وان الموضوع له بعين ما هو مفهوم لفظ أسد وان تعريف اسامة وغيره من اعلام الجنس لفظي ( 4 )
شرح
- وضع له علم الجنس الموجب لكونه من الموجودات الذهنية ومن هنا يمتنع انطباقه على الموجود الخارجي لاختلاف صقعى الوجود المانع من الاتحاد الذي هو شرط الحمل . ( 1 ) اى الايراد الثاني - لما صح حمله على الافراد بلا تصرف وتأويل - اى تجريد المعنى عن قيد اللحاظ فان المركب من اللحاظ والمقيد به لا موطن له الّا في الذهن - مع صحة حمله عليها بدون ذلك - اى بدون تصرف وتجريد - كما لا يخفى ضرورة ان التصرف في المحمول بإرادة نفس المعنى بدون قيده تعسف - اى تكلف بعيد - لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه . ( 2 ) اى الايراد الثالث - مع أن وضعه لخصوص معنى يحتاج إلى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم - اى بعد الوضع لمعنى يحتاج إلى التجريد عن الخصوصية دائما عند الاستعمال وبالوجدان ينطبق مفهوم اسامة على الأسد من دون تجريد ولا تصرف - . ( 3 ) لكن التحقيق انه موضوع لصرف المعنى بلا لحاظ شيء معه أصلا كاسم الجنس - اى فحال علم الجنس كحال اسم الجنس عينا موضوع لنفس المعنى بما هو هو بلا لحاظ تعينه وتميزه في الذهن من بين سائر المعاني أصلا ليكون معرفة بسببه . ( 4 ) والتعريف فيه لفظي كما هو الحال في التأنيث اللفظي . اى يعامل معه معاملة المعرفة من جواز الابتداء به ونحوه لا حقيقي معنوي وهذا نظير التأنيث اللفظي -