تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
وكيف كان ( 1 ) نقول بعد ما التزم المشهور في معنى الاطلاق الشياع ( 2 ) الأعم من الساري والصرف القابل للانطباق على القليل والكثير ( 3 ) بحيث لو استعمل مما لا يقبل الانطباق على الكثير كان مجازا ( 4 ) فلا محيص من التزامهم ( 5 ) بمعنى محفوظ في ضمن الشائعين وموجود في
شرح
- المقسمى هو اللا بشرط من حيث اعتبار اللا بشرطية واعتبار البشرطلائية واعتبار البشرطشيء لا اللا بشرط من كل حيثية وأيضا اللا بشرط المقسمى على التحقيق ليس هو المعبر عنه في التعبيرات بالماهية من حيث هي إذا الماهية من حيث هي هي الماهية الملحوظة بذاتها بلا نظر إلى الخارج عنها واللا بشرط المقسمى هي الماهية اللا بشرط من حيث الاعتبارات الثلاثة لا من حيث كل قيد فضلا عن ذات الماهية التي كان النظر مقصورا عليها بلا نظر إلى الخارج عن ذاتها . وهو قريب لما ذكرناه . ولو أن قيد اللا بشرطية أيضا يوجب المحذور ويجعله قسما . ( 1 ) ثم رجع إلى معنى المطلق عند المشهور وعند السلطان . ( 2 ) فان المشهور ذهبوا إلى مفهوم المطلق ما دل على الشياع أعم من السريان والصرف وهو الجامع بين الماهية المجردة حتى عن قيد التجرد . ( 3 ) القابل للانطباق على القليل والكثير وبين الطبيعة السارية في ضمن جميع الافراد كما في النواهي . ( 4 ) فلازم ذلك ان يكون مجازا عندهم في خصوص المقيدة ببعض الخصوصيات وهو ما لا يقبل الانطباق على الكثير . ( 5 ) وعلى هذا لا بد من الالتزام بكون اللفظ ماهية مهملة محفوظة في ضمن الشائعين بحيث استعماله في كل منهما يكون حقيقة ولكن موجودة في الذهن بوجود أحد الفردين دون وجود مستقل .