تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
يرجع هذا الشرح إلى ما ابسطناه وهو غير مرتبط بما كتبه في تاليفه فراجع ( 1 )
شرح
- عبارة عن الطبيعي فإنه ( قده ) زعم أن الطبيعة اخذت بحيث لا ينطبق على الخارج ولكن على ما قلناه يكون هي مرآتا عن الخارج وينطبق على جميع الافراد كالهيولى - ان الطبيعة هنا يكون مثل الهيولى بالنسبة إلى الوجودات فإنها مع كل شيء بوجودها الابهامى وهكذا الطبيعة تكون بحيث تنطبق على كل الافراد بدون لحاظ شيء آخر بخلاف ما قاله المشهور فان ذلك لا ينطبق على جميع الاقسام - وهو ( قده ) زعم أن الطبيعة المهملة تكون هي الطبيعي الذي يكون في الذهن ويترتب عليه الحكم الذهني مثل الانسان نوع . ( 1 ) كذا يظهر منه في الأجود كما صرح بذلك الأستاذ أيضا قال في ص 527 كون الموضوع له هي الجهة الجامعة بين جميع هذه الاقسام اعني بها نفس الطبيعة المعبر عنها باللا بشرط المقسمى . وقال المحقق الأصفهاني في النهاية ج 1 ص 351 اعلم أن كل ماهيّة من الماهيّات إذا لوحظت وكان النظر مقصورا عليها بذاتها وذاتياتها من دون نظر إلى الخارج عن ذاتها فهي الماهية المهملة التي ليست من حيث هي الّا هي وإذا نظر إلى الخارج عن ذاتها فهي هذه الملاحظة لا يخلو حال الماهية عن أحد أمور ثلاثة - إلى أن قال - وحيث إن الماهية يمكن اعتبار أحد هذه الاعتبارات والقيود معها بلا تعيين لاحدها فهي أيضا لا بشرط من حيث قيد البشرطشيء وقيد البشرطلا وقيد اللا بشرط فاللابشرط حتى عن قيد اللا بشرطية هو اللا بشرط المقسمى واللا بشرط بالنسبة إلى القيود التي يمكن اقترانها وعدم اقترانها هو اللا بشرط القسمي ومن هذا البيان ظهر ان المعنى الذي لوحظ بالنسبة إلى القيد الخارج عن ذاته لا بشرط هو اللا بشرط القسمي دون المقسمى وان اللا بشرط -