تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
المجتمع مع الواجد لقيد خارج عن ذاته وفاقده كما ( 1 ) ان الفاقد عن جميع العلائق الزائدة عن الطبيعي وهو المعنى الشائع ( 2 ) القابل للانطباق على القليل والكثير هو اللا بشرط القسمي المحتاج ( 3 ) اثباته
شرح
- الخصوصية هي خصوصيّة التجرد والفقدان . ( 1 ) اى القسم الثاني اللا بشرط القسمي عند المحقق الماتن - اعتبارها بنفسها مجردة من غير اعتبار قيد التجرد عن الخصوصيّات فيها فكان تجردها ح من جهة عدم تعدّى اللحاظ عن ذات الماهيّة إلى شيء آخر معها وبعبارة أخرى الملحوظ في هذا القسم عبارة عما هو مصداق المجرد لا الطبيعة متقيدة بقيد التجرد عن الخصوصيّات . ( 2 ) فإنه من جهة عدم اعتباره مقيدا بقيد التجرد كان قابلا للانطباق على الخارج وللصدق على القليل والكثير . ( 3 ) اى المحتاج الخ يرجع إلى اللا بشرط المقسمى ما قبل كما هو واضح وهو الموضوع له المعنى المبهم المحفوظ في جميع الاقسام والّا القسمي يكون الاطلاق بالوضع على مسلك المشهور قال المحقق العراقي في النهاية ج 1 ص 562 ان المراد من الماهية المهملة لدى السلطان ومن تبعه انما هو القدر المشترك بين ما يقبل الانطباق على القليل والكثير كالطبيعة المطلقة وبين ما لا يقبل الانطباق الّا على الكثير أو القليل كالطبيعة السارية والمقيدة فكان دعوى السلطان - اى عليه المحقق الماتن أيضا في مفهوم المطلق - على أن أسامي الأجناس كالرقبة مثلا كانت موضوعة للقدر المشترك المحفوظ في جميع تلك الاعتبارات المختلفة الذي هو المقسم الحقيقي لها من دون دخل شيء من تلك الخصوصيات حتى خصوصية التجرد والاطلاق في الموضوع له فيها أصلا وان استفادة الخصوصيات انما كانت -